التلدين

تاريخ التلدين

1970

بينما كان الدكتور جونثر فون هاجنز يعمل كمساعد في علوم التشريح في جامعة هيدلبيرج، رأى عينات في قوالب بلاستيكية لأول مرة، ثم تساءل عن سبب وجود البلاستيك حول العينة وليس داخلها.

1977

فكر الدكتور فون هاجنز بعملية التلدين خلال مشروعه البحثي حول كلى الإنسان، ففي 10 يناير 1977 قام بنفسه بتلدين أول عينه، وبعدها تم ابتكار عملية التلدين التي أكد أنها ستكون أهم إنجازات حياته.

1978

قضى الدكتور فون هاجنز العشرين عاماً التالية في معهد التشريح في جامعة هيدلبيرج كمحاضر وعالم كان خلالها يعزز باستمرار عملية التلدين ويطورها كتلدين الشرائح الرقيقة من الأجسام والدماغ، وحصل على العديد من براءات الاختراع في دول مختلفة كان من ضمنها الولايات المتحدة.

1980

أصبح اختراع الدكتور جونثر فون هاجنز محط أنظار العديد من المؤتمرات التكنولوجية المتخصصة، وليجعل إنجازه في مجال التشريح متاحاً لجميع الجامعات الأخرى قام بتأسيس شركة (BIODUR)، وهي شركة متخصصة ببيع المعدات والأدوات اللازمة لعملية التلدين في مختلف أنحاء العالم.

1982

تم عقد أول مؤتمر حول التلدين في ولاية تكساس والذي تبعه تأسيس الجمعية الدولية للتلدين، ومنذ ذلك الحين تعقد مؤتمرات التلدين الدولية مرة كل عامين.

1982 – 1990

أسس الدكتور فون هاجنز برنامج التبرع بالجسم لأغراض التلدين الخاص به، وفي الوقت الحالي هناك أكثر من 17000 متبرع مسجل في برنامج التبرع بالجسم (ابتداءً من شهر أغسطس 2018)، حيث أن غالبية المتبرعين من الألمان.

1993

تواصل عملية التلدين تطورها لتتعدى في نهاية المطاف حدود الجامعة، حيث قام الدكتور فون هاجنز بتأسيس معهد للتلدين في مدينة هيدلبيرج.

1995

عرضت العينات الملدنة لأول مرة للعامة في متحف العلوم الوطني في طوكيو، حيث كان المتحف ناجحاً بشكل ملحوظ وحظي بزيارة أكثر من 450,000 زائر خلال أربعة شهور فقط.

1997-1998

تم عرض الأجساد الملدنة لأول مرة في ألمانيا، وعلى خلاف ما حدث في اليابان، لاقى متحف الجسد خلافات وردود فعل قوية من قبل العامة.

2000

تم إنتاج العديد من القوالب الاصطناعية لأنظمة الأوعية وذلك بفضل التطورات المبتكرة للبوليمرات، ويطلق على تلك الأوعية “عينات التآكل”، لأنه أثناء عملية الانتاج يحدث تآكل للأنسجة بسبب الأنزيمات والأحماض.

2004

تم عرض المتحف ولأول مرة في مركز كاليفورنيا للعلوم في لوس أنجلوس ومراكز علمية أخرى لإلهام الزائرين في أمريكا الشمالية والخارج.

2008

تم تلوين الأجساد الملدنة لأغراض التعليم، حيث يعمل تلوين بعض الأعضاء كتلوين الأنسجة داخل الجسم على تمكين الزائرين من القدرة على تمييز بين أشكال الأنسجة.

2010

تم تلدين أول حيوان كبير الحجم، وهو الفيل الذي أطلق عليه اسم (سامبا)، ليتم بعد ذلك تأسيس المتحف الفريد من نوعه وهو متحف الجسد والحيوان على يد الدكتور فون هاجنز والدكتورة أنجلينا ويلي.

2013

اعترفت جمعية مراكز تكنولوجيا العلوم (ASTC) بالدكتور فون هاجنزمخترع تقنيةالتلدينومبدع المعارض التشريحية”متحف الجسد” بإنجازه ومساهمته البارزة في فهم الجمهور للعلوم

2017

يحتفل متحف الجسد بمضي 20 عاماً على تأسيسه.
تعتتبر عملية التلدين عملية علمية بحتة معتمدة دولياً، حيث يوجد هناك أكثر من 400 مختبراً في 40 دولة مختلفة حول الهالم تستخد عملية التلدين لتحضير العينات للأغراض التعليم الأكاديمية.

اليوم

يعمل فريق من المتخصصين في مركز التلدين في مدينة جوبن الألمانية على إنتاج أجساد ملدنة جديدة كقلب الحوت الأزرق الذي يزن 200 كيلوجرام (440.9) رطلاً، ليتم وضعه في متحف أونتاريو الملكي.